الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

مركز التميز لأبحاث هشاشة العظام

البرامج البحثية

برنامج أبحاث الخلايا الجذعية العظمية وهشاشة العظام (أوسكار)

إن الهدف الأساسي من هذا البرنامج هو تطوير الإمكانات والكفاءة المعرفية والتقنية في مجال أبحاث الخلايا الجذعية العظمية ذات العلاقة بهشاشة العظام والتي نرجو أن تُترجم نتائجها إلى اكتشافات علاجية للمرضى المصابين بهشاشة العظام أو الكسور. وسوف يساهم هذا البرنامج (أوسكار) في خلق البيئة البحثية وتكوين الخبرات العلمية في مجال الخلايا الجذعية العظمية إضافة إلى تطوير برامج الدراسات العليا و التعليم والتدريب المهني للسعوديين العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية إضافة إلى تنمية الأبحاث المستقبلية في مجال الخلايا الجذعية العظمية واستخدامات التقنية الحيوية.

ومن خلال هذا البرنامج (أوسكار) سوف يقوم مركز التميز (سيور) في دعم مجالات البحث العلمي والدراسات المختلفة لنقل التقنية الحيوية في مجال الخلايا الجذعية العظمية من خلال النشاطات البحثية التعاونية المتعددة الجوانب والتي سوف تؤدي في الآخر إلى تطوير مخرجات ذات تأثير ومردود إيجابي على عملية تشخيص وتدبير وعلاج مرض هشاشة العظام وتحسين صحة المرضى المصابين أو الأكثر عرضة للإصابة به.

برنامج أبحاث الدراسات التجريبية الأكلينيكية وهشاشة العظام (أوكت)

بالرغم من التقدم الهام الذي تم تحقيقه في فهم العديد من سمات مرض هشاشة العظام في السنوات الأخيرة إلا أن قدراتنا وإمكاناتنا للوقاية وعلاج هشاشة العظام تحتاج إلى جهد كبير وهائل.. علاوة على ذلك فإنه يوجد إجماع بأنه لا يمكن الوقاية أو علاج هشاشة العظام من خلال واحد من الاكتشافات المحسنة (مثل اكتشاف الأنسولين لعلاج مرض البول السكري) ولكن بالأحرى يكون من خلال البحوث العلمية التعاونية المنظمة والتي في الآخر تؤدي إلى تحسين وسائل الوقاية وعلاج هشاشة العظام تدريجياً.. لقد ظهرت مؤخرا العديد من الدراسات في الوقاية وعلاج هشاشة العظام, والعديد من هذه الدراسات كان من خلال القيام بالدراسات التجريبية الأكلينيكية. حالياً لا يوجد تنظيم أو منظومة تهتم وتنظم وتشرف على إجراء الدراسات التجريبية الأكلينيكية المسيطَر عليها في المملكة العربية السعودية. ولهذا فإنه من المتوقع أن يكون هذا البرنامج (أوكت) النواة الأولى لإنشاء وتطوير منظومة لإجراء الدراسات التجريبية الأكلينيكية في المملكة العربية السعودية وسوف يُركز بدءً ذي بدء على توفير البيئة والسياسات والإجراءات اللازم إتباعها لإجراء الدراسات التجريبية الأكلينيكية ذات العلاقة بهشاشة العظام باستخدام الوسائل والأدوات والمنهجيات الملائمة وخبرات فريق البرنامج (أوكت) والمستشارون العالميون, سوف يؤدي هذا في الآخر إلى استحداث وتطوير ”مكتب تسجيل الدراسات التجريبية الأكلينيكية الوطنية“ في المملكة العربية السعودية.

إن النشاطات البحثية الناتجة عن هذا البرنامج (أوكت) سوف تساهم وتؤثر بفاعلية على مستوى ونوعية الرعاية الصحية المقدمة لمرضى هشاشة العظام في مختلف المناطق في المملكة العربية السعودية. برنامج أبحاث الواسمات العظمية الحيوية والفارماكووراثية وهشاشة العظام (أوبهار) تعتبر الواسمات الحيوية المقاسه في الدم ضمن أهم أدوات البحوث الطبية السريرية حالياً والتي سوف تؤدي إلى تسريع وتطوير الأدوية وتحسين تشخيص الأمراض في الممارسة الطبية الحالية, إن برنامج

أبحاث الواسمات العظمية الحيوية والفارماكووراثية وهشاشة العظام (أوبهار)

يهدف إلى تكريس الجهد لتوسيع معارفنا عن تحليل وتطبيقات الواسمات العظمية وعلاقتها بهشاشة العظام, وعليه فإن الهدف الرئيس لهذا البرنامج (أوبهار) هو دراسة المعايير العظمية الحيوية وعلاقتها بانخفاض الكثافة المعدنية العظمية أو هشاشة العظام ومدى نفعية الاستخدامات الفارماكووراثية لتقرير مدى تأثير وسلامة الأدوية والعلاجات البنائية والضد هدميه في عينة عشوائية من الرجال والنساء من المجتمع السعودي مصابون بهشاشة العظام. كما سوف يتيح هذا البرنامج فرص البحث العلمي والدراسات العليا والتدريب إضافة إلى القيام بالأنشطة التوعوية لأفراد المجتمع ومؤسسات القطاع الحكومي والخاص لإبراز أهمية استخدامات الواسمات العظمية الحيوية والفارماكوجينية في هشاشة العظام. وسوف يؤدي هذا البرنامج (أوبهار) إلى استحداث الشراكات مع صناعات الواسمات العظمية الحيوية والفارماكووراثية سواءً الوطنية أو الدولية وفتح قنوات الاتصال والتفاعل معها لتسريع الاستفادة من مخرجات دراسات الواسمات العظمية الحيوية والفارماكووراثية وهشاشة العظام وكذلك نقل التقنية الحيوية إلى المملكة العربية السعودية.

برنامج أبحاث صحة الفم وهشاشة العظام (أوهر)

 توجد علاقة بين مرض هشاشة العظام وفقدان عظام الفكين وفقدان الأسنان وأمراض اللثة, ويوجد الكثير من النتائج المتعارضة في هذا الصدد والخلاف في وجود علاقة سببية بين مختلف أمراض الفم وفقدان العظام الشامل من عدمه. ولهذا يجب إجراء الدراسات المختلفة على علاقة الجنس واللون والعمر لتقييم تأثير وعلاقة مرض هشاشة العظام على أمراض الفم واللثة وفقدان الأسنان وعظام الفكين لتحديد تأثير علاجات هشاشة العظام على هذه الأمراض والاختلاطات على صحة الفم ومعرفة إمكانية الاستفادة من استخدام أطباء الأسنان لاكتشاف الأعراض والمؤشرات الأولية خلال الدراسات المسحية لهشاشة العظام. وعليه فأن التركيز الأساسي لبرنامج أبحاث صحة الفم (أوهر) هو دراسة صحة الفم وعلاقة ذلك بانخفاض الكثافة المعدنية العظمية وهشاشة العظام إضافة إلى إمكانية الاستفادة من قياس مخرجات الأشعة الرقمية البانورامية للفكين في عينة عشوائية من أفراد المجتمع السعودي من الجنسين.

ومن أهداف هذا البرنامج تأسيس الإمكانات اللازمة لإجراء الدراسات والأبحاث في مجال هندسة النسيج العظمية الخلوية المتعدد الجوانب وتطوير المنهجيات والأدوات للتأثير على الخلايا الجذعية للتحول واستخدامها في تدبير وعلاج الهدم العظمي أو كسور الوجه والفكين المعقدة, ومن أهداف هذا البرنامج هو تطوير نموذج خلوي باستخدام هندسة النسيج العظمية في حيوانات التجارب لدراسة تأثير الخلايا الجذعية على إصلاح العظام و نموه. كما سوف يتيح هذا البرنامج فرص البحث العلمي والدراسات العليا والتدريب إضافة إلى القيام بالأنشطة التوعوية لأفراد المجتمع ومؤسسات القطاع الحكومي والخاص لإبراز أهمية الدراسات والبحوث في مجال صحة الفم وهشاشة العظام وهندسة النسيج العظمية الخلوية وتطبيقاتها, وسوف يؤدي هذا البرنامج إلى إيجاد الشراكات مع صناعات الأشعة التشخيصية وهندسة النسيج العظمية الخلوية الدولية وفتح قنوات الاتصال والتفاعل معها لتسريع وإنجاز المخرجات البحثية لهذا البرنامج في مجال صحة الفم وهشاشة العظام ونقل التقنية إلى المملكة العربية السعودية.

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 4/18/2016 11:23:27 AM